ننتظر تسجيلك هـنـا


{ مركز تحميل الصور والملفات   )
   
{ أمسيات   )
   
      
إعلانات المنتدى
منتدى عشق الليالي
عدد مرات النقر : 402
عدد  مرات الظهور : 3,861,342 منتدى انين الروح
عدد مرات النقر : 254
عدد  مرات الظهور : 3,861,338 
عدد مرات النقر : 226
عدد  مرات الظهور : 3,861,328 منتدى بقايا حنين
عدد مرات النقر : 447
عدد  مرات الظهور : 3,861,327

عدد مرات النقر : 71
عدد  مرات الظهور : 3,861,326 منتديات اميرة خواطر
عدد مرات النقر : 140
عدد  مرات الظهور : 3,858,754 
عدد مرات النقر : 67
عدد  مرات الظهور : 3,858,736 
عدد مرات النقر : 82
عدد  مرات الظهور : 3,858,734

عدد مرات النقر : 145
عدد  مرات الظهور : 3,849,478 
عدد مرات النقر : 65
عدد  مرات الظهور : 3,849,4780 
عدد مرات النقر : 81
عدد  مرات الظهور : 3,849,4771 
عدد مرات النقر : 742
عدد  مرات الظهور : 3,849,4772

عدد مرات النقر : 56
عدد  مرات الظهور : 137,8014 
عدد مرات النقر : 58
عدد  مرات الظهور : 137,5115 
عدد مرات النقر : 55
عدد  مرات الظهور : 137,3676 
عدد مرات النقر : 12
عدد  مرات الظهور : 137,1867
كلمة الإدارة



نفحات قرآنية

1 معجبون
إضافة رد
#1  
قديم 03-30-2024, 07:49 PM
عاشق الغاليه غير متواجد حالياً
Iraq     Male
أوسـمـتـي
 
 عضويتي » 62
 جيت فيذا » Mar 2024
 آخر حضور » يوم أمس (02:45 PM)
آبدآعاتي » 167,468
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Iraq
جنسي  »
 التقييم » عاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond repute
 آوسِمتي » وسام 1000 مشاركة  


/ نقاط: 0

وسام 1000موضوع  


/ نقاط: 0

وسام العيد  


/ نقاط: 0

105  


/ نقاط: 0
 
افتراضي تفسير الآيات (40 - 43)

Facebook Twitter



تفسير الآيات (40 - 43)

من سورة البقرة

قول الله تعالى ذكره: ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ * وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ * وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ [البقرة: 40 - 43].

إسرائيل: هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام، وكلمة "إسرائيل" عِبريَّة، معناها بالعربية: عبدالله، أو صفوة الله، أو المجاهد في الله، وإنما يفتخر اليهود كل الفخر بنسبتِهم إلى إسرائيل، ويَقولون: الشرف كل الشرف في الدنيا والآخرة بهذا النَّسَب المُنتهي إلى نبي الله الكريم يعقوب ابن نبي الله الكريم إسحاق ابن نبي الله الكريم إبراهيم؛ فلهذا يُخاطبهم الله تعالى بهذا الخطاب: ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ تَحضيضًا لهم، وإمالةً لقلوبهم، وإغراءً لهم بأنهم أجدر أن يَقبلوا ما يدعوهم إليه ويتبعوه، كما تقول: يا ابن الكريم، كن مثل أبيك كريمًا، ويا ابن العالم، اطلب العلم، ونحو ذلك، مثل قوله تعالى عنهم في سورة الإسراء: ﴿ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴾ [الإسراء: 3].

ولقد اختصَّ الله تعالى بني إسرائيل بهذا الخطاب، كما خصَّهم في القرآن الكريم بكثرة التحدُّث عنهم، وعن كُفرِهم وأنواع بغْيِهم وعُدوانهم، والكلام معهم وتوجيه الأوامر والنَّواهي إليهم، وتقريعهم وتوبيخهم، وسياق قصصهم وأخبارهم مع أنبيائهم، ومعاندتهم لهم، وإيذائهم وقتلِهم، وما أصابهم من جراء ذلك مِن غضب الله وعقوبته، وما حلَّ بهم مِن النَّكال والعذاب الشديد الأليم المهين؛ بحيث إنك لا تجد في القرآن أمَّةً ذُكرت بمثل ما ذكرت به هذه الأمة الغضبية؛ ذلك لأنهم أكثر الأمم اتصالاً بالعرب، واختلاطًا بالبيئة التي بُعث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشرقت مِن أفقِها شمس الإسلام، ولأنهم كانوا يزعمون من العلم بالشرائع والمعرفة بالدين ما لا يشاركهم فيه غيرهم، ولأنهم كانوا يعرفون مِن بشارات النبي صلى الله عليه وسلم وآيات نبوَّته، وعندهم عن موسى عليه السلام من العهد بالإيمان به واتِّباعه ونصره ما يعظِّم جريمة كفرِهم به، ويُضاعف عقوبتهم على عنادِهم، ولأنهم إنما كفروا بالحق لما جاءهم بعد أن عرَفوه أتمَّ المعرفة؛ بغيًا وحسدًا من عند أنفسهم، ولأنهم أشد الناس تلاعبًا بشرائع الله، واتباعًا للهَوى، وتوغلاً في الفسوق والعصيان، ولأنهم أجرأ الناس على الله بالكذب عليه، ونسبة ما يَكتبون بأيديهم من الحيَلِ والفسوق عن الهدي إلى ربهم ليشتروا به ثمنًا قليلاً وعرَضًا من الدنيا، وشَرْعِ ما لم يأذَن به ولم يرضَه من الدِّين، وأجرأ الناس على تكذيب الله وردِّ ما اختاره لعباده ورضيَه لهم من الدِّين، ومُعاداة مَن يختاره من الأنبياء الذين يؤيدهم بالمعجزات، ولأنهم تمكَّن الشر والخبث من نفوسهم، حتى كانت قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة، لا تتحرَّك برحمة، ولا تتأثَّر بموعظة، ولا تلين بقطرة من الخير، ولا تَحوم ناحية الإحسان، ولا تألف إلا مواقع غضب الله، ومساقط سخطه، من الشح والبُخل، والضغينة الشديدة لكل الأمم، والعداوَة المُستحكمة لكل الأديان والمِلَل، والحرص الشديد على التنكيل بكل أمة، والعمل بكل قوتهم على بث الفساد، ونشر الشر في الأمم، وصدهم عن كل خير، وإبعادهم عن كل هدى يُفضي بهم إلى رضوان ربهم، ولأنهم أتقَنوا أساليب المكْر، وتفنَّنوا في أسباب الخديعة والدهاء للوصول إلى مقاصدهم، ولبلوغ أغراضهم من إفساد الأمم وإهلاكها في الدنيا، ليعود إليهم ما بأيديهم من أموال ومتاع - بزعمهم - وليُشركوهم معهم في عذاب الآخرة، ونكالها، حسدًا لهم أن ينالوا مغفرة ورضوانًا وفضلاً مِن الله إذا هم آمنوا به وبرسله وبكتبِه، واستقاموا على صراط الله العزيز الحميد، متجنِّبين طريق أولئك المغضوب عليهم، ولأنهم كادوا للأمم السابقة، وسيَكيدون للمسلمين؛ ليُرْدُوهم عن دينهم إن استطاعوا، وسيَبذلون في ذلك كل جهدهم، وقد فعَلوا وبلغوا منهم قسطًا عظيمًا من مرادهم، وحولوا كثيرًا منهم أو أكثرهم عن هدي نبيِّهم، وردُّوهم إلى أنواع من المحادَّة والمشاقة لله ولرسوله واتِّباع غير سبيل المؤمنين، ولأنهم استحوذ عليهم الشَّيطان واستولى على قلوبهم، فسخَّرهم في عداوة الله ورسله وعباده، حتى بلَغ بهم أن قتلوا أنبياء الله والذين يأمرون بالقسط، وكل هذا كان منهم مع ما أنعم الله عليهم وعلى آبائهم وأسلافهم مما سيُذكِّرهم به في الآيات الآتية، فلم يُقابلوا نعم الله بما يليق بها من الشكر لمُسديها، والاستعانة بها على مرضاته التي تزيدهم من هذه النِّعم في الدنيا، ويحلهم الله في الآخرة بها دار كرامته، وقد كانوا يقابلون كل نعمة بمُنتهى الكفران والتمرد والبغي على موسى وعلى الله - كما سيَجيء بيان ذلك - وكل هذا وأكثر منه كان من هذه الأمة الغضبية؛ فلأجل هذا أكثرَ الله من ذكرهم في القرآن الكريم؛ تحذيرًا للمسلمين من أخلاقهم وأعمالهم واحتيالهم في التخلُّص من أوامر الله، وفُسوقهم عنها، وكيدهم ومكرهم، وتنبيهًا للمسلمين أتباع ذلك الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أشد التنبيه وأَبيَنه؛ حتى لا يحل بهم من الغضب ما حلَّ بهم، ويَسلموا من اللعنة التي نالتهم من الحكَم العدل، وضرب عليهم بها الذلة والمسكنة، وليأخذوا من هذه الأمة الغضبية حذرهم، على ما صنع عُمر بن الخطاب رضي الله عنه في طردِهم من جزيرة العرب وإجلائهم وإبعادهم عن مركز الدعوة الإسلامية؛ حتى لا يَفتنوا الناس بمَكرِهم، فيَشغلوهم عن تبليغ الدعوة ونشرها في مختلف الجهات، ولولا ذلك الطرد - الذي كان من أبرز حسنات عُمر رضي الله عنه - لكان شرُّهم أعظم مما كان، ولحصل منهم من الفساد أكثر مما وقَع، وأشد مما حصل، فجزى الله عمر خير الجزاء ورضي الله عنه أعظم الرضا؛ فلقد كان حقًّا محدَّثًا مُلهمًا بالخير، ولقد كان حقًّا عزًّا للإسلام؛ فلينهج المسلمون منهج عمر بن الخطاب، وليَقتفوا أثر ذلك البطل العظيم، لعلَّ الله أن ينجيهم مما أصابهم في دينهم ودنياهم بسبب انخداعهم بمكر هذه الأمة، واتخاذهم بطانة، وهم لا يألونهم خبالاً، قد بدت البغضاء من أفواههم وما تُخفي صدورهم أكبر.

الخطاب عام لليهود كلهم، ولمن نهج نهجهم وسار على دربهم في مقابلة أنعُمِ الله بالجُحود والكفران، ورد الحق عنادًا وبغيًا وحسدًا بعدما تبين بالحجج القاطعة، والبراهين الساطعة، وخصوصًا منهم أولئك الذين كانوا بين ظهرانَيْ مهاجَر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لهم معه ومع المسلمين - ومع العرب من قبلهم - شأن أي شأن، وعلى الأخصِّ منهم قادة الرأي فيهم، وزعماؤهم من الأحبار المُحتكِرين للدين، والزاعمين أن علمه وقْفٌ عليهم وحدَهم لا يعدوهم، ولا ينبغي أن يعدوَهم إلى غيرهم؛ فإنهم كانوا ذوي سلطان متحكم في القلوب والعقول، بحيث كان العامي من ذلك الشعب الغليظ الرقبة الذي لا فهم له ولا فقه عنده، والذي جرد نفسه من كل إرادة وعقل، وسلَّمها خالصة بمُنتهى الخضوع والاستسلام لأولئك القادة والأحبار - يُمْلُون عليه مِن إرادتهم ما يشاؤون، ويُسخِّرونه في قضاء أغراضهم ونَيل أوطارهم من الدنيا وأموالها ورياستها ما يريدون، ويعطونه في مقابل ذلك الفتاوى والحيَل يتخلَّص بها من شرائع الله وفرائضه، ويستبيح بها ما حرم الله، ويعتدي على حدوده، وقد أمنَ عذابه وغضبه وعقابه بما منَّاه الأحبار به من أماني كاذبة، وما وعدوه من مواعيد الغرور والكذب على الله: أنهم أبناء الله وشعبه المحبوب، وأنهم لن تمسهم النار لذلك إلا أيامًا معدودات، وأن الله ما خلق الجنة إلا لهم، وهي محرمة على غيرهم، مهما كان عمله إلى غير ذلك مما تجده مفصلاً في هذه السورة، وسورة آل عمران، والنساء، والأعراف وغيرها من السور.

وهذا الشرح والإطناب في خطاب بني إسرائيل، والكشف عن عيوبهم وبغْيِهم وكفرهم، وما أوقعهم فيه وجرَّهم إليه من التقليد الأعمى، واتِّباع الهوى، وقَسوة القلوب، والتشدُّد في ظواهر الدين مع بُعدِ رُوحه ومعانيه عن قلوبهم، والحرص على المظاهر والرسوم، مع تضييع اللبِّ والحقيقة الذي صير دينهم بمَجموعِه آصارًا وأغلالاً، كل ذلك الشرح والإطناب ليقف المسلمون على أسباب غضَبِ الله وسخَطه ولَعنته، وعلى دواعي الذلة والمسكنة في الدنيا، والضعف والخذلان، وتسليط الظالمين عليهم، وتحكيمهم في أنفسهم وأموالهم.

ولو أن المسلمين جعلوا ذلك على ذكرٍ منهم دائمًا، وتنبَّهوا التنبه الذي أقام الله لهم حوافزه من هذا الشرح والإطناب في حال بني إسرائيل وضلالهم، لما وقعوا فيما يَشكُون منه اليوم مر الشكوى، ولنجَوْا من تلك الاستعمارات والتحكُّمات الأجنبية التي ذهبت بكل مقومات المسلمين، وقضت على شخصيتهم، فأصبحوا كالشاة العائر لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، وما جنوا من تجارِب الوطنية والقومية وغيرها من النعرات التي ما جنوا منها إلا الخيبة واستحكام الحبل في أعناقهم، لعلَّهم بعد هذا كله يَعتبرون، ويرجعون إلى التمسُّك بحبل القرآن، ويعتصمون بعروته الوثقى التي لا انفصام لها؛ فإنها حبل النجاة، وسبب الفلاح والعزة: ﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾ [لقمان: 22]، ولن يكون ذلك بخداع القول المزوق، والدعوى الجوفاء، والغرور بالألقاب والظواهر والرسوم، وإنما يكون ذلك بالعقيدة الخالصة والعمل الصالح، وإنما يكون ذلك بالتجرُّد ظاهرًا وباطنًا من كل تلك الأسباب التي أفضَتْ إلى المرض، والتعلُّق التام بالشفاء المجرب من عند الحكيم الخبير؛ كتاب الله وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم، والله يهدي الجميع إلى هذا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين، وقد أطنبتُ في هذا التمهيد لما أعتقد من شدة الحاجة إليه في فهم قصص بني إسرائيل وتطبيقه تطبيقًا علميًّا وعمليًّا، ليكون من ذلك الأثر الصالح الذي يريده الله سبحانه من هذا القصص، ونكتفي بهذا الآن، ونبدأ تفسير الآيات في العدد الآتي إن شاء الله

الموضوع الأصلي: تفسير الآيات (40 - 43) || الكاتب: عاشق الغاليه || المصدر: منتدى امسيات








عدد مرات النقر : 28
عدد  مرات الظهور : 1,570,0473
 توقيع : عاشق الغاليه


رد مع اقتباس
قديم 03-30-2024, 09:59 PM   #2



 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Feb 2024
 آخر حضور » اليوم (09:39 AM)
آبدآعاتي » 225,614
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه United Arab Emirates
جنسي  »
 التقييم » نورة has a reputation beyond reputeنورة has a reputation beyond reputeنورة has a reputation beyond reputeنورة has a reputation beyond reputeنورة has a reputation beyond reputeنورة has a reputation beyond reputeنورة has a reputation beyond reputeنورة has a reputation beyond reputeنورة has a reputation beyond reputeنورة has a reputation beyond reputeنورة has a reputation beyond repute
 آوسِمتي »
 

نورة غير متواجد حالياً

افتراضي



لك كل الشكر والتقدير

على ما نقلت من موضوع قيم

يعطيك العافية

وفي انتظار جديدك الراقي

تحياتي وودي ووردي


.
.


 توقيع : نورة



رد مع اقتباس
قديم 03-30-2024, 11:31 PM   #3



 
 عضويتي » 14
 جيت فيذا » Feb 2024
 آخر حضور » اليوم (01:56 AM)
آبدآعاتي » 152,737
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » المهره♕ has a reputation beyond reputeالمهره♕ has a reputation beyond reputeالمهره♕ has a reputation beyond reputeالمهره♕ has a reputation beyond reputeالمهره♕ has a reputation beyond reputeالمهره♕ has a reputation beyond reputeالمهره♕ has a reputation beyond reputeالمهره♕ has a reputation beyond reputeالمهره♕ has a reputation beyond reputeالمهره♕ has a reputation beyond reputeالمهره♕ has a reputation beyond repute
ى÷ ¾ى¾ ~
 آوسِمتي »
 

المهره♕ غير متواجد حالياً

افتراضي



جزآك الله خيرا
بآرك الله فيك على الطَرح القيم
وَ جعله في ميزآن حسناتك ..


 توقيع : المهره♕



رد مع اقتباس
قديم 03-31-2024, 07:04 AM   #4



 
 عضويتي » 63
 جيت فيذا » Mar 2024
 آخر حضور » 04-22-2024 (02:48 PM)
آبدآعاتي » 92,620
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » AL-PRINCE has a reputation beyond reputeAL-PRINCE has a reputation beyond reputeAL-PRINCE has a reputation beyond reputeAL-PRINCE has a reputation beyond reputeAL-PRINCE has a reputation beyond reputeAL-PRINCE has a reputation beyond reputeAL-PRINCE has a reputation beyond reputeAL-PRINCE has a reputation beyond reputeAL-PRINCE has a reputation beyond reputeAL-PRINCE has a reputation beyond reputeAL-PRINCE has a reputation beyond repute
 آوسِمتي »
 

AL-PRINCE غير متواجد حالياً

افتراضي



.
.
.
.
أَسْعَدَ اللهُ أَوََقَاتُكُمْ بِكُلُّ خَيْرٍ..
دَائِمَا تَبْهَرُونَا بَمَوٍآضيعكم
الَّتِي تَفُوٍح مِنْهَا عِطْرَ الْإِبْدَاعِ وَالتَّمَيُّزِ ،
لَكَم الشُّكْرُ مِنْ كُلُّ قَلْبِيٍّ .


 توقيع : AL-PRINCE

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 04-02-2024, 06:22 AM   #5



 
 عضويتي » 100
 جيت فيذا » Mar 2024
 آخر حضور » 04-12-2024 (03:28 PM)
آبدآعاتي » 60,000
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » الراقية ♔ has a reputation beyond reputeالراقية ♔ has a reputation beyond reputeالراقية ♔ has a reputation beyond reputeالراقية ♔ has a reputation beyond reputeالراقية ♔ has a reputation beyond reputeالراقية ♔ has a reputation beyond reputeالراقية ♔ has a reputation beyond reputeالراقية ♔ has a reputation beyond reputeالراقية ♔ has a reputation beyond reputeالراقية ♔ has a reputation beyond reputeالراقية ♔ has a reputation beyond repute
 آوسِمتي »
 

الراقية ♔ غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله كل خير
و بارك الله فيك


 توقيع : الراقية ♔

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 04-02-2024, 06:20 PM   #6



 
 عضويتي » 21
 جيت فيذا » Feb 2024
 آخر حضور » اليوم (09:25 AM)
آبدآعاتي » 165,750
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » همسة has a reputation beyond reputeهمسة has a reputation beyond reputeهمسة has a reputation beyond reputeهمسة has a reputation beyond reputeهمسة has a reputation beyond reputeهمسة has a reputation beyond reputeهمسة has a reputation beyond reputeهمسة has a reputation beyond reputeهمسة has a reputation beyond reputeهمسة has a reputation beyond reputeهمسة has a reputation beyond repute
 آوسِمتي »
 

همسة غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير


 توقيع : همسة

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 04-02-2024, 11:43 PM   #7



 
 عضويتي » 62
 جيت فيذا » Mar 2024
 آخر حضور » يوم أمس (02:45 PM)
آبدآعاتي » 167,468
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Iraq
جنسي  »
 التقييم » عاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond reputeعاشق الغاليه has a reputation beyond repute
 آوسِمتي »
 

عاشق الغاليه غير متواجد حالياً

افتراضي



الجميل هو حضوركم
لي الشرف
اشكرك جزيل الشكر
كل الموووووده والتقدير


 توقيع : عاشق الغاليه



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الآيات, تفسير

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير ” ومن يهن الله فما له من مكرم “ همسة نفحات قرآنية 11 04-02-2024 06:14 PM
أنواع تفسير القرآن نور نفحات قرآنية 4 03-18-2024 12:20 AM
تفسير سورة البقرة -3- نورة نفحات قرآنية 7 03-17-2024 12:49 AM
تفسير سورة البقرة -2- نورة نفحات قرآنية 5 03-17-2024 12:49 AM
تفسير سورة الشعراء نورة نفحات قرآنية 5 03-17-2024 12:37 AM

Bookmark and Share


الساعة الآن 10:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Developed By Marco Mamdouh
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
This Forum used Arshfny Mod by islam servant